العلامة المجلسي
446
بحار الأنوار
بإسناده قال : أربعة القليل منها كثير ، النار القليل منها كثير ، والنوم القليل منه كثير ، والمرض القليل منه كثير ، والعداوة القليل منها كثير . 4 - أمالي الطوسي ( 1 ) : عن المفيد ، عن الكاتب ، عن عبد الصمد بن علي ، عن محمد بن هارون ، عن أبي طلحة الخزاعي ، عن عمر بن عباد ، عن أبي فرات ( 2 ) قال : قرأت في كتاب لوهب بن منبه ، وإذا مكتوب في صدر الكتاب : هذا ما وضعت الحكماء في كتبها : الاجتهاد في عبادة الله أربح تجارة ، ولا مال أعود من العقل ، ولا فقر أشد من الجهل ، وأدب تستفيده خير من ميراث ، وحسن الخلق خير رفيق ، والتوفيق خير قائد ، ولا ظهر أوثق من المشاورة ، ولا وحشة أوحش من العجب ، ولا تطمعن صاحب الكبر في حسن الثناء عليه . 5 - أمالي الطوسي ( 3 ) : بالاسناد ، عن أبي قتادة ، عن أبي عبد الله عليه السلام : قال : وصية ورقة بن نوفل لخديجة بنت خويلد عليها السلام إذا دخل عليها يقول لها : يا بنت أخي لا تمار جاهلا ولا عالما فإنك متى ماريت جاهلا أذلك ، ومتي ماريت عالما منعك علمه ، وإنما يسعد بالعلماء من أطاعهم ، أي بنية إياك وصحبة الأحمق الكذاب ، فإنه يريد نفعك فيضرك ، ويقرب منك البعيد ، ويبعد عنك القريب ، إن ائتمنته خانك ، وإن ائتمنك أهانك ، وإن حدثك كذبك ، وإن حدثته كذبك وأنت منه بمنزلة السراب الذي يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ، واعلمي أن الشاب الحسن الخلق مفتاح للخير مغلاق للشر وأن الشاب الشحيح الخلق مغلاق للخير مفتاح للشر ، واعملي أن الاجر إذا انكسر لم يشعب ولم يعد طينا . 6 - أمالي الطوسي ( 4 ) : عن ابن مخلد ، عن جعفر بن محمد بن نصير ، عن أحمد بن محمد بن
--> ( 1 ) الأمالي ج 1 ص 185 . ( 2 ) في المصدر " أبى تراب " . ( 3 ) الأمالي ج 1 ص 308 . ( 4 ) المصدر ج 2 ص 8 .